top of page

الخيل العربية في دولة قطر

لطالما كانت قطردولةً رائدةً في تربية الخيول العربية ويعود شغفها بسباق الخيل كرياضة تقليدية إلى العصور القديمة عندما كان يربي البدو الخيول ويدربونها على التسابق مع خيول القبائل الأخرى في المنطقة. 

أحد الخيول العربية الحائزة على جوائز في جمال الخيل العربية.
بعدسة: نوره العبدالجبار

قامت دولة قطر بنشر هذه الثقافة للحفاظ عليها للجيل الحالي والاجيال القادمة، حتى لا تندثر ويتم نسيانها، بالإضافة إلى نشر هذا الموروث للعالم اجمع عند زيارتهم لدولة قطر.

 

من منظور ديني وصف الله تعالى في الخيل في كتابه: «والعادياتِ ضبحا» والعاديات تعني الخيول التي تعدو وتمشي سريعاً، وضبحا هو الصوت الذي يخرجه الخيل وهي تعدو مسرعةً.

 

ولهذا أسست دولة قطر الاتحاد القطري للفروسية ومن خلاله يمكن للجهور التسجيل وتعلم ركوب الخيل، ويقوم الاتحاد بتنظيم البطولات الرياضية كقفز الحواجز، والترويض، وسباقات سرعة، وبطولات جمال الخيل العربية، وسباقات القدرة والتحمل (الماراثون).

 

  • الشقب

يولي الشقب اهتماماً كبيراً بالخيل العربية. كما أنه يسعى دوماً لتحقيق التميز في ميدان الفروسية التي تطورت تدريجياً وارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالخيل الأصيلة المتواجدة في دولة قطر، وهي منشأة مهتمة في كل ما يتعلق بالخيل أُنشأت في عام 2004 تحت رعاية الشيخ محمد بن حمد آل ثاني.

عند سماعنا للشقب يرتبط في اذهاننا بطل العالم الذي انتجته الشقب (مروان الشقب) والحائز على عدة جوائز عالمية في الجمال، فهو يعتبر من أبرز الفحول العربية وأكثرها تأثيراً، نظراً لإسهامه في تحسين إنتاج الخيل العربية. ويهدف الشقب إلى تحقيق أفضل المستويات في مجال استيلاد وإنتاج الخيل العربية واصطفاء أجملها للعرض في المسابقات العالمية، بالإضافة إلى توفير فرص تعليمية مبتكرة وتنافسية في جميع فنون الفروسية. وتُقدم الشقب دروس علاجية للأطفال المصابين بطيف التوحد عن طريق ركوب الخيل.

  • مهرجان كتارا الدولي للخيول

مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية هو إحدى أضخم الأحداث الرياضية في مجال الفروسية والذي تستضيفه كتارا في بداية كل عام. تُعد بطولة جمال الخيل العربية من أقدم و أعرق البطولات في المنطقة، فبحسب المكانة العالمية الرائدة تعتبر هذه البطولة هي الأكبر في قطر، وهي من ضمن البطولات الأعلى تصنيفاً في العالم. ويشمل المهرجان المزاد، بطولة الخيل الجزيرة، وبطولة تايتل شو.

وللخيل ارتباطٌ قوي مع التاريخ القطري، كان الشعب القطري يستخدم الخيل آنذاك في الحروب وللتنقل أيضاً، فكان مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، فارساً شجاعاً مالكاً لإرث عريق من تقاليد الحرب والفروسية العربية الذي تعلمها خلال نشأته في "فويرط" شمال شرق قطر، بالإضافة إلى تعلمه لمهارات الصيد والقنص.

وتلعب الخيول العربية دوراً مهماً للغاية في تاريخ استقلال البلاد في عام 1893، حيث خاض البدو، بقيادة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، بمساعدة خيولهم الأصيلة، معركةً مهمةً في تاريخ قطر ضد العثمانيين وانتصروا فيها، لتنتهي المعركة باستقلال قطر.

تحرير: نوره العبدالجبار

bottom of page