top of page

 معرض كتارا للصيد والصقور: عرس تراثي بامتياز

يشكل الحي الثقافي بكتارا اليوم، الخامس من شتنبر، الوجهة الرئيسية لكثير من هواة الصقور والتجار من مختلف أرجاء العالم. كل متشوق لاكتشاف ما سيقدمه المعرض الدولي للصيد والصقور/سهيل 2022/ في نسخته السادسة هذه. فهو موعد سنوي وعرس تراثي طال انتظاره.

مشاركة ضخمة وعابرة للحدود:

عرفت النسخة السادسة للمعرض مشاركة دولية لافتة. فهو أكبر فعالية للصقور على صعيد الشرق الأوسط؛ لا يشارك فيها عشاق رياضة الصيد بالصقور فحسب، بل  أيضا كبار الشركات العالمية المتخصصة في مستلزمات القنص. وقد تميزت هذه النسخة بمشاركة:​

  • 180 شركة متخصصة في مُستلزمات الصيد، والصقور والرحلات.

  • 20 دولة من مختلف قارات العالم.

  • زيادة 20 % في مساحة المعرض الإجمالية مقارنة بالسنة الماضية.

picture 1png.png
صورة 1: خط زمني لمختلف نسخ المعرض وعدد المشاركات الدولية فيه منذ انطلاقته إلى حدود اليوم.
المصدر: أحلام غجو

مزاد الصقور يحقق الرقم القياسي هذه السنة:

 إلى جانب متاجر بيع أغراض الصقور ومستلزمات القنص، ينظم المعرض كذلك مزادا للصقور حيث تصطف أندر الصقور وأثمنها على المنصة طيلة أيام الفعالية ليبدأ المزاد عليها بدءا من اليوم الأول.

Picture2.png
صورة 2: مختلف أنواع الصقور المعروضة في المزاد. المصدر: أحلام غجو

وأعلنت اللجنة المُنظمة للمعرض أن نسخة هذه السنة حطمت الرقم القياسي في المزاد مقارنة بالنسخ الماضية، بعدما بيع صقر من نوع حر قرناس بمبلغ قدره 966000 ريال قطري.

وفي هذا الصدد، أعرب عبد العزيز، مدير المعرض في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية أن مزاد معرض سهيل يستقطب كل سنة عشاق الصقور من قطر ومن كافة دول الخليج لكونه معروف بالشفافية والمصداقية.

Picture3.png
صورة 3: الصقر الذي بلغت قيمته 966000 ريال قطري بمزاد معرض سهيل 2022. المصدر: موقع معرض سهيل

و يعتبر معرض سهيل من أهم الفعاليات المتعلقة بالصقور التي تنظم  في قطر، إذ يعكس مدى اهتمام القطريين بعالم الصقارة و يعزز مكانته في التراث الثقافي للبلاد.

 تحرير: أحلام غجو

جولات قطر للفروسية (لونجين- هذاب) النسخة السادسة

صورة جماعية للفائزين بالمراكز الثلاث الأولى من فئة المؤسسات
بعدسة: حبيب محمد صالح

جرت منافسات النسخة السادسة من جولات قطر للفروسيه (لونجين- هذاب) في الميدان الداخلي للاتحاد القطري للفروسيه. شهدت المنافسات التي بدأت حوالي الساعة 3:00 عصرا في الثاني 2 من سبتمبر الماضي، شهدت جولتين بإرتفاعات مختلفة بجوائز مالية تتراوح بين 20 ألي 60 الف ريال للفائز. وتشمل البطولة مسابقات الفروسية، والترويض، وتتكون من مستويات مختلفة ابرزها فرسان المستقبل بارتفاع يبلغ 80 سم .وبعدها منافسات الجولات الرئيسيه. عرفت مشاركه العديد من الفرسان بإستعراض مهاراتهم الفروسية امام الجمهوري الغفير من محبي رياضة الفروسية الذي بدوره لم يفوت الفرصة لإطفاء طابع الحماس والتشجيع السخي للمشاركين.

 هذا وقد أكد عبد الله محمد المري مدير المنتخبات القطرية للفروسية ومدير مدرسة فرسان المستقبل، هي الجولة الأولي من النسخة السادسة، موضحا بأنها ستكون من اميز الجولات التي مضت، متنبئا بموسم قوي على المنافسات المختلفة. حيث الجاهزبة التامة للفرسان على المستويين المحلي والاوروبي.

ذكرت تماضر سعيد المري فارسة مشاركة في جولات قطر للفروسية (لونجين-هذاب)، أنها بدأت مشوارها في رياضة الفروسية عام 2012 وتسعي للإستمرار فيه من خلال مشاركات اكبرمن خلاب منافسات مستقبلية.

واضاف المري ان رياضة الفروسية هي موروث شعبي تناقل عبرالاجداد الى الاجيال. وحث الفرسان الصغار الى الاستلهام بالاكبر منهم في المجال لمواصلة الاهتمام برياضه الاجداد.

 

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث ينظم من قبل الاتحاد القطري للفروسية بالتعاون مع الشقب عضو في مؤسسة قطر. و تسعى جولات قطر للفروسية (لونجين- هذاب) لزيادة الوعي بأهمية رياضة الفروسية كجزء من تاريخ وثقافة دولة قطر.

 تحرير: حبيب محمد صالح

معرض وراء الكاميرا

لعزام المناعي
صورة شخصية لعزام المناعي
المصدر: azzamalmannai@

بعد أكثر من 15 عاماً من الخبرة الواسعة في هندسة النفط والغاز، يتمتع عزام المناعي بخلفية تجارية قوية من حيث المهنة. انتقل مؤخراً إلى المجال الرياضي كرئيس تنفيذي لإحدى الشركات في مؤسسة اسباير زون. بصرف النظر عن وظيفته اليومية، فإن عزام يقضي وقت فراغه في التصوير الفوتوغرافي، والتقاط اللقطات الجوية باستخدام كاميرا الدرون لقطر، ومن بين العديد من المغامرات التي يحب القيام بها، قاده حبه للتصوير الفوتوغرافي للطبيعة إلى التصوير بطائرات الدرون. تم عرض أعماله في العديد من المعارض والمنشورات، مثل: CNN، National Geographic، New York Times. وبينما يشارك الصور التي التقطها، فإنه يفكر في اللقطة التالية.

يتميز المعرض بتقسيمه إلى اربعة جوانب: الأول إظهار جمالية البيئة القطرية، الثاني وهو مخصص لما وراء الكاميرا، وهي الكواليس والخفايا التي لا يراها المشاهد من معدات وتقنيات وتكنولوجيا واستثمار للوقت الذي يستغرق طويلاً لديه ولدى المصورين، إذ لا يعيره المتابع أو الزائر اهتماماً مثل السيارة التي كانت العنصر الكبير في المعرض، ومكتبه الشخصي والكاميرات المختلفة سواءً لتصوير الحياة البرية أو التصوير الجوي أو تصوير عوالم ما تحت الماء، ثالثاً هو الجانب البيئي، إذ يبين من خلاله أهمية الحياة الفطرية لقطر وللأجيال القادمة، وهو ما يعتبره المناعي "عهدة وأمانة على عاتق كل فرد من أفراد المجتمع". ورابعاً فهو الجانب النفسي، حيث أن العديد من الناس يعاني من ضغوطات عملية أو الشعور بالزحمة في عقله، ويجد ملجأه في السفر السفر أو اللجوء إلى الطبيعة من بر وبحر وجبال وغابات، من أجل تعزيز الاستشفاء النفسي والراحة الجسدية، وهذا ما سيعيشه الزائر خلال زيارته للمعرض.

وأثناء التجول في زوايا المعرض والتمعن في التصوير الخلاب للحيوانات البرية التي التقطتها عدسة عزام، مثل: المها العربي الذي صوره في "المسحبية"، وسفينة الصحراء (الابل) في "خور العديد"، والطيور في "اركية"، والعديد من الحيوانات الأخرى في قطر ودول أخرى كرواندا وايسلندا. فإننا نرى جمالية وصنع الله تعالى لهذه المخلوقات التي نادر ما نراها الآن مع العيش في قوقعة التكنولوجيا.

وأخيراً، أكد المناعي في مقابلة له مع جريدة الشرق القطرية بأنه يحاول من خلال معرضه في الاسهام، من رفع منسوب الوعي بأهمية الاستدامة والتوازن البيئي، خاصة مع تحديات الاحتباس الحراري والتغير المناخي. 

تحرير: نوره العبدالجبار

bottom of page